الصفحة 396 من 704
وكان المصحف الذي أهدتني إياها لايزال معي، فصرت أقبله وأبكي وقمت فورًا بالوضوء والصلاة لكنني سقطت من طولي فكلما حاولت أن أقوم أسقط، لأني لم أكن أصلي طوال عمري، فحاولت جاهدًا فأعانني الله ونطقت بإسمه، ودعيت وبكيت لله بأن يسامحني وبأن يرحم تلك الفتاة رحمةً واسعة من عنده، تلك الفتاة التي كانت دائمًا ما تسعى لإصلاحي ...
وكنت أنا أسعى لإفسادها، لكن تمنيت لو انها لم تمت لأجل تراني على الإستقامة، لكن لا راد لقضاء الله، وصرت دومًا أدعو لها وأسأل الله لها الرحمة وأن يجمعني بها في مستقر رحمته وأن يحشرني معها ومع عباده الصالحين!!
تمت
حجم الخط: