نظر إليها علي، لكن هذه المرة اختلفت نظرته لها ... وقف، سألته مريم ...
-إلى أين؟!
-سأتوضأ لأصلي، عسى الله أن يغفر لي السنوات التي فرّطتها في غربتي ..
سقطت دمعة حارة بلّلت حجابها الجديد، وهي تردّد ...
-الحمد لله ... الحمد لله ...
ربِّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .. ربِّ لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ..
تمت