قائلًا إنه الآن في مكان الانتظار منذ ما يزيد على الساعة و النصف .. و سألني .. متى ستجد ساعة و نصف لتقرأ فيها القرآن .. تأملت .. كم من الأوقات تذهب سدى .. كم لحظة في حياتكَ تمر و لا تحسب لها حساب .. بل كم من شهر يمر عليك و لا تقرأ القرآن .. أجلت ناظري .. وجدت أني محاسب و الزمن ليس بيدي .. فماذا انتظر؟.
قطع تفكيري صوت المنادي .. ذهبت إلى الطبيب. أريد أن أحقق شيئًا الآن. بعد أن خرجت من المستشفى .. أسرعت إلى المكتبة .. اشتريت مصحفًا صغيرًا .. قررت أن أحافظ على وقتي .. فكرت و أنا أضع المصحف في جيبي. كم من شخص سيفعل ذلك .. و كم من الأجر العظيم يكون للدال على ذلك ..
(المصدر/الزمن القادم ... .الكاتب/عبدالملك القاسم)
تمت