صرخت بأعلى صوتي: يا رب أنقذني
شاب عشق البحر وأحبه، ولأجل ذلك اشترى مركبًا ليبقى في البحر أطول وقت ممكن، كيف لا؟ وقد أصبح الموج النغمة الحالمة التي يحب أن يسمعها دائمًا.
كان يتنزه مع أصدقائه فأراد الله به خيرًا فحدثتِ المفاجأة يقول: م. ص. ر:
كنت ذات يوم في البحر مع قاربي وحيدًا، أقطع الأمواج وكان الوقت قد قارب على المغرب، وأنا أحب أن أبقى منفردًا في هذه الساعة بالذات، أعيش مع أحلامي، وأقضي أجمل أوقاتي مع الأطياف، وأنا وحيد على الماء الأزرق، وفجأة حدث ما لم يكن في الحسبان، ورأيت القارب وقد اعتلاني، وأصبحت بين الماء أصارع الأمواج والموت معًا.