ما كنت أحسب أن مثلك يهتدي *** ... أم أن يميز ليلها ونهارها
فلطالما قد جئت نحوك ناصحا ... *** ... أن تعرف الأصحاب كي تختارها
أن تتركن الملهيات جميعها ... *** ... أعوادها أقواسها أوتارها
فنظرت نحوي عاتبا مستكثرًا *** ... أني أريك طريقها ومسارها
ولدي أحبك صائما ومصليا ً ... *** ... ومن البرية قد صحبت خيارها
ولدي أحبك زاد حبك بعدما ... *** تتلوا من السور الكرام قصارها
من محاضرة: (سبب هدايتي جدتي) للداعية عبد الله السالم.
تمت