فردًا و أنت خير الوارثين) و الحمد لله لي من الولد سبعة .. فضغط على يدي و قال: لا تنس الدعاء .. و لم أكن أحتاج إلى توصية .. فقد وجدت مفقودًا لي .. أخبرت زوجتي بما حدث لي .. وتجاذبنا الحديث. أين نحن عن الدعاء كل شيء بحثنا عنه و جربناه .. و كل طبيب نسمع به طرقنا بابه .. فلماذا لا نطرق باب الله؟ و هو أوسع الأبواب و أقربها .. تذكرت زوجتي أن امرأة مسنة قد قالت لها منذ سنتين .. عليك بالدعاء .. و لكن كما قالت زوجتي .. كان في ذلك الوقت لدينا مواعيد لا حد لها مع الأطباء .. أصبحت مراجعاتنا للأطباء مراجعة عادية بدون تلهف و بدون قلق .. مراجعات عادية .. نبحث عن علاج محدد فقط .. يكون سببًا من الأسباب .. و توجهنا إلى الله بقلوبنا .. في الصلوات المكتوبة و في جوف الليل .. تحرينا أوقات الإجابة .. و لم يخب الظن .. و لم نُردَ .. بل فتح الله باب الإجابة .. و حملت زوجتي .. و وضعت طفلة .. تبارك الله أحسن الخالقين .. لم نخف الفرح و لا السرور .. و لكننا الآن نردد .. (( ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و أجعلنا للمتقين إماما ) ).
(المصدر/الزمن القادم ... .الكاتب/عبدالملك القاسم)