قصة مؤثرة جدًا جدًا
يقول راوي القصة:
كنت مدرسًا في حلقة تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد .. أراه بعد المغرب في الخامسة عشرة من عمره ممسكًا بمصحف صغير يقرأ فيه .. لا .. لم يكن يقرأ .. كان يوهمنا أنه يقرأ .. كان يختلس النظرات إلينا الحين بعد الحين .. يريد أن يعرف ماذا نفعل .. كان يسترق السمع الفنية بعد الأخرى .. يريد أن يعرف ماذا نقول .. وكلما نظرت إليه غض طرفه وعاد إلى قراءته كأن لم يفعل شيئا .. كان يجلس يوميًا هذه الجلسة الخجولة .. وينظر تلك النظرات الراهبة .. بعد انتهاء صلاة العشاء .. عزمت على التعرف عليه. أنا اسمي (سلمان) أدرّس في حلقة القرآن الكريم بالمسجد .. وأنا