فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 704

ولماذا أفكر؟ وقد كنت قبل دخولي السجن حبيسًا عن ربي. أسيرًا لهواي. سجينًا بين جدران شهواتي. أما الآن فقد أطلق الإيمان سراحي، وأعاد لي حريتي.

صدقوني .. إنني الآن حر طليق، وراء القضبان. إنني راضٍ عن ربي وأسأله أن يرضى عني، وأن يكفر عني ما سلف في أيامي الخالية، وأن يثبتني على دينه حتى ألقاه، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

تمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت