فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 704

تأمل - هداك الله- مَن هو ألوَمُ

بأي كتاب؟ .. أم بأية حجة؟

ترى حبهم عارٌ علي وتنقمُ

وما العار إلا بغضهم واجتنابهم

وحب عداهم، ذاك عار ومأثمُ

ليس عجبًا أن تسمع ملحدًا أو يهوديًا أو نصرانيًا يشتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وينتقصهم، وإنما العجب أن يحدث هذا ممن يدعي الإسلام، وينطق بالشهادتين (وهم الشيعة الرافضة) ، ثم يتخذ من شتمهم وبغضهم دينًا ومذهبًا، ولو أعمل هؤلاء الشيعة الروافض عقولهم، وفكروا بتجرد، لعلموا أن الطعن فيهم طعن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو الذي تولى تربيتهم وإعدادهم، ليكونوا قادة الدنيا وسادتها، فعاشوا في كنفه الدافئ، ونهلوا من معينه الصافي، ولما اختاره الله إلى جواره، وارتدتْ قبائل العرب عن دين الإسلام، قام أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- قومته العظيمة، ومعه سائر الصحابة الكرام، وقاتل المرتدين حتى أخضعهم لدين الله، وقال قولته المشهورة: والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت