الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم على منعه. فدانتْ له الجزيرة، وعاد إليها الأمن والأمان بعد حروب طاحنة، استشهد فيها كثير من الصحابة الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين، فكيف يقال بعد ذلك إن الصحابة قد ارتدوا جميعًا؟! هذا من أعجب العجب، وأمحل المحال .. !
وبمثل هذا لا عجب قص عليّ هذا الشباب قصته فقال:
أنا شاب عربي، أسرتي وقبيلتي كلها تعتنق مذهب الشيعة الرافضة، هاجرتُ إلى هذه البلاد (السعودية) للعمل عام 1401هـ، ولم يتجاوز عمري آنذاك الخامسة عشرة .. بدأ التحول في حياتي يوم أن التحقت بإحدى المدارس الليلية لمحو الأمية بمدينه جدة .. لم يكن مدير المدرسة آنذاك يعلم باعتقادي الباطل، فكان يثني عليّ وعلى ذكائي، وبالفعل؛ فقد كان ترتيبي الأول على جميع الطلاب.
كان المدرسون والطلاب يؤدون صلاة العشاء جماعة في ساحة المدرسة، فكنتُ أتهرب، وأتعمد الخروج خفيةً حتى لا يعلم بي أحد .. !! وبحكم نشأتي الطائفية الرافضية فقد امتلأ قلبي حقدًا وكراهيةً لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلمني أهلي أن أصحاب