أهلك دونه) .. لن أساوم رغم المغريات الكثيرة التي قدموها لي .. ورغم مفارقتي لأهلي ووطني، والحالة الاقتصادية السيئة التي أمرُّ بها .. لن أتراجع أبدًا، بل سوف أعمل بكل جهد وإخلاص -بمشيئة الله- في الدعوة إلى الله، وكشف أستار الظلام للمسلمين؛ ليروا الطريق الصحيح أمامهم واضحًا ... ولقد بدأتُ بالفعل، وكسبتُ بعض الأنصار لشرع الله ولله الحمد، خصوصًا بعد ظهور الصحوة الإسلامية في كل قطر وناحية ..
هذا وأسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص والتوفيق والسداد .. إنه ولي ذلك ..
أخوكم/ أبو صلاح الدين
وبعد، فإني - بهذه المناسبة - أوجه كلمة إلى نفسي، وإلى كل مسلم ومسلمة، بل إلى كل إنسان على وجه الأرض (أيًا كان دينه ومذهبه وعقيدته) ، أدعوهم فيها إلى التفكير وإعادة النظر فيما يعتقدونه من معتقدات، ويحملونه من أفكار، بتجرد وإخلاص، وبذل الجهد في معرفة الحق حيثما كان، والتحرر من عبودية الهوى والتبعية والتعصب الأعمى، وتقليد الآباء والأجداد: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا أوَ لو