كنت من أتباع الطريقة التيجانية
يقول هذا الشاب:
لقد ابتلاني الله عز وجل بالدخول في زمرة المتصوفة، وفي أكبر الطرق الصوفية، وأصعبها: (الطريقة التيجانية) ، وقد مكثت فيها مدة طويلة، وكنت من المحبوبين والمقربين لدى شيخ الطريقة (المقدم) - أي خليفته - لأن كل ولاية لا بد فيها من مقدم يلقن الأوراد، ويفتتح الجلسة.
وعقيدة هذه الطريقة، وما تحمله في ثناياها من الشرك والبدع لا تخفى على ذي بصيرة، ومع ذلك فهي تعد من أكثر الطرق أتباعًا، والكثرة ليست دليلًا على الحق، بل هي في الغالب دليل على الضد من ذلك، كما قال الحق تبارك وتعالى: (( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) ) (الأنعام: 116) . كما أن من أسباب كثرة