متأخره, وخرجت بسرعه فركبت السياره, وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه, سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قدولدت, و ... و ... وفقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل, فنمت ولم استيقظ الا من وعوره الطريق, فنهضت خائفة, ورفعت الستار ماهذا الطريق؟ ومالذي صار؟؟؟؟ فلان أين تذهب بي!!؟؟؟ قال لي وكل وقاحة: الأن ستعرفين!! فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ .. قلت له وكلي خوف يافلان أما تخاف الله!!!!!! اتعلم عقوبة ماتنوي فعله, وكلام كثير اريد أن اثنيه عما يريد فعله, وكنت اعلم أني هالكة لامحالة. فقال بثقة أبليسية لعينة: أما خفتي الله أنتي, وأنتي تضحكين بغنج وميوعة, وتمازحيني؟؟ ولاتعلمين انك فتنتيني, واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت ... صرخت؟؟ ولكن المكان بعيد, ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد, مكان صحراوي .. مخيف,
رجوته وقد أعياني البكاء, وقلت بيأس واستسلام, أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!! فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني أقاد الى ساحة الاعدام صليت ولأول مرة في