حياتي, صليتها بخوف ... برجاء والدموع تملأ مكان سجودي ,توسلت لله تعالى ان يرحمني, ويتوب علي, وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان, وفي لحظة والموت يدنو وأنا أنهي صلاتي. تتوقعون ماالذي حدث؟؟؟؟؟ وكانت المفاجأة. مالذي أراه؟ أني أرى سيارة أخي قادمة!! نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني, ولكن فرحت بجنون وأخذت أقفز وأنادي, وذلك السائق ينهرني, ولكني لم أبالي به .. من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقية وأخي الآخر الذي يسكن معنا. فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة, وقال أركبي مع أحمد في السيارة, وأنا سأخذ هذا السائق وأضعه في سيارته بجانب الطريق ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقيه؟ ومتى؟ قال: في البيت تعرفين كل شيئ. وركب محمد معنا وعدنا للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل, ونزلت مسرعة, مسرورة أخبر أمي. دخلت عليها في المطبخ