فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 704

وأحتضنها وانا ابكي واخبرها بالقصة, قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه, وأخوك محمد مازال نائما. فذهبنا الى غرفة محمد و وجدناه فعلا نائم. أيقظته كالمجنونة أسئله مالذي يحدث ... فأقسم بالله العظيم انه لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟! ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن, فسألته فقال ولكني في عملي الأن, بعدها بكيت وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم. فحمدت الله تعالى على ذلك, وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه

قصة مؤثرة ومبكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت