طَرَقات شديدة على باب منزله فوجئ بإحدى السيدات المُسِنَّات تطلب منه الإسراع بإحضار طبيب للفتاة التي تسكن بجوارها في نفس العمارة. أسرع إلى شقة الفتاة وسألها عن الشيء الذي تشكو منه قالت له: إنها تشعر بمغصٍ شديد .. تذكَّر أن لديه بعض الكبسولات الخاصة بعلاج المغص .. أحضرها في سرعة وقام بإعطائها حبة منه .. لم تمض ساعتان إلا وقد ذهب عنهاالمغص .. شكَرَته على خدمته .. عاد إلى منزله لإكمال نومه .. في الصباح فوجئ بوجود باقة ورد على باب شقته مكتوب عليها: (إلى الصديق « » شكرًا لك. المخلصة « .... » .
فوجئ بذلك ولكنه لم يكترث .. واصل الدراسة في همّة ونشاط .. يتصل بأهله أسبوعيًا للاطمئنان على والديه وزوجته. وفي يوم الإجازة الأسبوعي طَرَقت عليه الجارة الباب ودعته لتناول العشاء في منزلها .. تردد قليلًا .. ولكنه قرر تلبية الدعوة
ارتدى أجمل ملابسه وذهب إلى شقة جارته .. لم يكن هناك سواه .. وسواها. قدمت له «الشراب» فرفض .. وأمام الإلحاح الشديد والنظرات الثاقبة وافق .. في سرعة. بعد أن انتهَيَا من العشاء