انصرف الرجل وبقي الشاب يفكر في كلمات سمعها منه: يا فلان جرب الصلاة ، جرب الراحة في الصلاة فلن تخسر شيئًا ، جرب الركوع ، جرب السجود ، جرب القرآن ، جرب أن تقف بين يدي الله تعالى .. ألا تريد السعادة والراحة.
يقول: أخذت أفكر في كلماته ثم قمت فاغتسلت من الجنابة وتوضأت وذهبت إلى بيت الله وأخذت أصلي .. فلم أشعر بالسعادة منذ زمن طويل إلا لما خررت ساجدًا بين يدي الله .
ثم مكثت بعدها يومًا عند أخي ثم عدت إلى أمي في البلد الأول وأقبلت عليها أبكي
قالت: ما شأنك ؟ ما الذي غيرك ؟
قلت لها: يا أماه تبت إلى الله جل وعلا ، أنبت إليه تعالى
قال من يروي عنه: بعد أيام جاء إلى أمه فقال: أريد أن أطلب منك طلبًا وأرجو ألا تردي طلبي .. قالت: ما هو ؟
قال: أريد أن أذهب إلى الجهاد في سبيل الله ، أريد أن أقتل شهيدًا في سبيل الله
قالت: يا بني ما رددتك وأنت تسافر إلى المعصية فهل أردك وأنت تسافر إلى الطاعة ، اذهب يا بني حيثما تشاء.
وفي يوم جمعة وكان في المعركة جاءت طائرة فرمت بالصواريخ فأصابت صاحبه ، ففاضت روحه إلى الله بين يديه ، فحفر له قبرًا ودفنه ثم رفع يديه وقال: اللهم ، اللهم ، اللهم إني أسألك ألا تغرب علي شمس اليوم حتى تقبلني شهيدًا عندك يا الله ..
يقول: ثم أنزل صاحبه فإذا بغارة .. تحرك من مكانه فإذا بشظية تأتيه وإذا ينفسه تفيض إلى بارئها .
"التائبون"نبيل العوضي
* كانت المرأة تكره زوجها جدًا ، وتتضايق من بيته وتراه بمنظر مرعب كأنه وحش مفترس .. فذهب بها إلى أحد المعالجين بالقرآن ، بعد القراءة نطق الجني وقال: إنه جاء عن طريق السحر ومهمته التفريق بينهما.
ضربه المعالج وتردد الزوج على المعالج بزوجته شهرًا فلم يخرج الجني
وأخيرًا طلب الجني من الزوج أن يطلق زوجته ولو طلقة واحدة وهو يخرج منها .. وللأسف لبَّى الزوج الطلب فطلقها ثم راجعها فشفيت أسبوعًا ثم عاودها الجني