الصفحة 13 من 52

جاء بها الزوج فقرأت عليها ودار الحوار التالي:

ما اسمك ؟ قال: ذكوان

ما ديانتك ؟ قال: نصراني

لماذا دخلت فيها ؟ قال: للتفريق بينها وبين زوجها

فقلت: سأعرض عليك أمرًا إن قبلته وإلا فلك الخيار

قال: لا تتعب نفسك ، لن أخرج منها ؛ لقد ذهب بها إلى فلان وفلان

قلت: أنا لم أطلب منك الخروج

قال: فماذا تريد ؟

قلت: أنا أعرض عليك الإسلام ، فإن قبلته وإلا فلا إكراه في الدين . ثم عرضت عليه الإسلام وبينت له مزاياه ومثالب النصرانية .. وبعد مناقشة طويلة قال: أسلمت .. أسلمت

قلت: أحقيقة أم تخادعنا ؟ قال: أنت لا تستطيع أن تجبرني ولكنني أسلمت من قلبي ، ولكنني أرى أمامي الآن مجموعة من الجن النصارى يهددوني وأخاف أن يقتلوني

قلت: هذا أمر سهل لو تبين لنا أنك أسلمت من قلبك أعطيناك سلاحًا قويًا لا يستطيعون معه الاقتراب منك

قال: أعطنيه الآن .. قلت: لا ، حتى تتم الجلسة

قال: ماذا تريد بعد ؟ قلت: إن كنت أسلمت حقًا فمن تمام توبتك ترك الظلم وتخرج من المرأة

قال: نعم أسلمت ، ولكن كيف أتخلص من الساحر ؟

قلت: هذا سهل ؛ إن وافقتنا أعطيناك ما تتخلص به من الساحر .. قال: نعم ..

قلت: أين مكان السحر ؟

قال: في الحوش ( فناء بيت المرأة ) ، ولا أستطيع تحديد المكان بالضبط لأن هناك جنيًا موكلًا به ، وكلما عرف مكانه نقله إلى مكان آخر داخل الحوش

قلت: من كم سنة تعمل مع الساحر ؟ قال: عشر سنين أو عشرين - نسي المحاضر - وقد دخلت في ثلاث نساء قبل هذه ( وقص علينا قصصهن )

فلما تبينت صدقه قلت: خذ سلاحك الذي وعدناك: آية الكرسي ؛ كلما اقترب منك جني اقرأها فيفر عنك بعد الصوت .. هل تحفظها ؟

قال: نعم بسبب كثرة تكرار المرأة لها .. ولكن كيف أتخلص من الساحر ؟

قلت: الآن تخرج وتتجه إلى مكة وتعيش هناك وسط الجن المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت