جاء بها الزوج فقرأت عليها ودار الحوار التالي:
ما اسمك ؟ قال: ذكوان
ما ديانتك ؟ قال: نصراني
لماذا دخلت فيها ؟ قال: للتفريق بينها وبين زوجها
فقلت: سأعرض عليك أمرًا إن قبلته وإلا فلك الخيار
قال: لا تتعب نفسك ، لن أخرج منها ؛ لقد ذهب بها إلى فلان وفلان
قلت: أنا لم أطلب منك الخروج
قال: فماذا تريد ؟
قلت: أنا أعرض عليك الإسلام ، فإن قبلته وإلا فلا إكراه في الدين . ثم عرضت عليه الإسلام وبينت له مزاياه ومثالب النصرانية .. وبعد مناقشة طويلة قال: أسلمت .. أسلمت
قلت: أحقيقة أم تخادعنا ؟ قال: أنت لا تستطيع أن تجبرني ولكنني أسلمت من قلبي ، ولكنني أرى أمامي الآن مجموعة من الجن النصارى يهددوني وأخاف أن يقتلوني
قلت: هذا أمر سهل لو تبين لنا أنك أسلمت من قلبك أعطيناك سلاحًا قويًا لا يستطيعون معه الاقتراب منك
قال: أعطنيه الآن .. قلت: لا ، حتى تتم الجلسة
قال: ماذا تريد بعد ؟ قلت: إن كنت أسلمت حقًا فمن تمام توبتك ترك الظلم وتخرج من المرأة
قال: نعم أسلمت ، ولكن كيف أتخلص من الساحر ؟
قلت: هذا سهل ؛ إن وافقتنا أعطيناك ما تتخلص به من الساحر .. قال: نعم ..
قلت: أين مكان السحر ؟
قال: في الحوش ( فناء بيت المرأة ) ، ولا أستطيع تحديد المكان بالضبط لأن هناك جنيًا موكلًا به ، وكلما عرف مكانه نقله إلى مكان آخر داخل الحوش
قلت: من كم سنة تعمل مع الساحر ؟ قال: عشر سنين أو عشرين - نسي المحاضر - وقد دخلت في ثلاث نساء قبل هذه ( وقص علينا قصصهن )
فلما تبينت صدقه قلت: خذ سلاحك الذي وعدناك: آية الكرسي ؛ كلما اقترب منك جني اقرأها فيفر عنك بعد الصوت .. هل تحفظها ؟
قال: نعم بسبب كثرة تكرار المرأة لها .. ولكن كيف أتخلص من الساحر ؟
قلت: الآن تخرج وتتجه إلى مكة وتعيش هناك وسط الجن المؤمنين