ركبنا الباص وانطلقنا ، ثم توقفنا في منطقة القصيم لتناول الغداء ، وكان الغداء ( كبسة ) وكانت باردة جدًا .. فلما أكلناها أصابنا ( المغص ) بما فينا الطباخ والشاعر عبد الرحمن ..
تحوّل هذا المغص إلى إسهال ، فكان الباص يتوقف بعد هنيهة وأخرى وينطلق القوم إلى الخلاء .. فقال عبد الرحمن العشماوي قصيدة من وحي هذا الواقع الأليم:
نادى المنادي صائحًا أين الخلا = فتململ الركب الجريح من البلى
سالت بطون رفاقنا وتخاجلوا = أن يشتكوا ولمثلهم أن يخجلا
لكن وقد طفح الإناء وأوشكت = عربات داخلهم بأن تتحولا
يا سائق الأتوبيس إن رفاقنا = يرجون منك الآن تتمهلا
فالرعد يقصف في البطون وخوفنا = أن يرسل الرعد المزمجر وابلا
صرخوا بصوت واحد قف ها هنا = إنا تحملنا بلاءً مثقلا
يتوقف الأتوبيس ثم تراهم = يتقاذفون بلا هوادة للخلا
لو أنهم يبقون في أتوبيسهم = لرأيت يا للهول أمرًا هائلا
كلماتهم مخنوقة ، آهاتهم = مسموعة يتململون تململا
يبقى كئيب الوجه في كرسيه = فإذا توجه للخلاء تهللا
"التوازن والاعتدال"عصام البشير
* نزل سعودي في مطار باكستان فنادى أحدهم قائلًا: يا رفيق ، يا رفيق ..
فأجابه غاضبًا: أسكت ، أنت هنا رفيق ، أنا هنا باكستاني .
"ابتسم فأنت في جدة"الجبيلان
* كان معنا أخ قال كلمة جميلة ؛ قال: الشاب المسلم يسعى للكأس ، ولكن ليس كأس العالم وإنما كأسٍ من معين .
"معالم على الطريق"عادل الكلباني
4 ـ صدق اللجوء إلى الله تعالى
ما أعظم ذلك الشعور بالطمأنينة الذي خص الله به المؤمنين عندما علموا أن لهم ربًّا رحيمًا فرفعوا إليه الأكف يدعون ويبتهلون
وما أعظم حرمان أولئك المساكين الذين يطرقون أبواب الخلق وينسون باب خالقهم ومولاهم إلا إن طردهم أهل الدنيا .
وهذه جملة من القصص لأناس صدقوا اللجوء إلى الله فما ردهم سبحانه وتعالى .. عسى الله أن ينفع بها كل من كانت له حاجة ولم ينزلها إلى الآن بخالقه ومولاه: