وفي الصباح أخبرت أهلها وذهبوا إلى نفس المكان فوجدوا السحر وأخرجوه وأبطلوه وشفيت الفتاة والحمد لله .
"الصارم البتار - الإصابة بالعين"وحيد بالي شريط 6
* أعرف رجلاُ كنت معه وهو في السبعين من عمره ، حدثني وهو في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم أنه كان مبتلى بشرب الخمر والعياذ بالله وعمره في الخامسة عشرة حتى بلغ الأربعين من عمره ، فدخل يومًا على طبيب فوجد أن الخمر قد استنفذت جسمه والعياذ بالله
فقال له الطبيب: يا فلان لا دواء لك إلا الذي كنت فيه
ووقف الطبيب عاجزًا حائرًا .
يقول لي بلسانه: فلما قال لي الطبيب ذلك كأنني انتبهت من المنام فقلت له: أليس عندك علاج ؟
قال: ليس عندي علاج
فقلت: بل العلاج موجود والدواء موجود !!
ونزلت من ساعتي وأعلنتها توبة لله وصليت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، قم انطلقت إلى بيتي ولبست إحرامي تائبًا إلى الله .. ثم مضيت إلى مكة على مسيرة ثلاثة أيام
فوصلت مكة في ظلمة الليل قبل السحر ، فلما فرغت من عمرتي جئت والتجأت إلى الله وبكيت وتضرعت وقلت: يا رب إما أن تشفيني وإما أن تقبض روحي وأنا تائب .
قال: فشعرت في نفسي بأن شيئًا يحدثني أن أشرب زمزم . فذهبت إليها وأخذت دلوًا - كانت زمزم بالدلو أيامها - ومن الجوع شربته كاملًا - وقد أعطاه الله بسطة في الجسم حتى عند كبره - فلما شربت هذا الدلو إذا بباطني يتقلب ، فشعرت بالقيء فانطلقت ، فلم أشعر عند باب إبراهيم وقد قذفتُ ما في بطني ، وإذا بها قطع من الدم مظلمة سوداء داكنة .. فلما قذفتها شعرت براحة عظيمة .
قال: فشعرت بعظمة الله جل جلاله وأيقنت أن من التجأ إليه لا يخيب ، وأن بيديه سبحانه من الخير ما لا يخطر على بال .
فرجعت مرة ثانية بيقين أعظم وإيمان أكثر فدعوت وابتهلت وسألت الله وبكيت وقلت: يا رب إما أن تشفيني وإما أن تميتني على هذه التوبة .