الصفحة 38 من 52

انتقلت دراسته إلى ولاية نائية في أمريكا ليس فيها أثر لدعوة ولا علم ، وحاول أن يبني جسورًا فلم يجد مستجيبًا ، ففكر وبدأ يعمل دعوة عن طريق شبكة ( انترنت ) ، وبدأ يكتب عن الإسلام باللغة الإنجليزية في هذه الشبكة التي توصله بجميع أنحاء العالم عبر خطوط الحاسب الآلي

ثم عندما دخل بعض الأخيار على عنوانه وجد أن المستفيدين من شبكته ألوف ممن دخلوا عليه مناقشة وأسئلة

من إسرائيل والدانمارك والهند واستراليا وجميع بقاع العالم .

"الجدية في الالتزام"سعد الغنام

* رأيت أحد الشباب في أفغانستان يقول لي: كان من شقاوته ليس له هم إلا يشتري البيض والطماطم ويرميها على السيارات ويهرب

جاءه أحد الدعاة فقال له: يا أخي الحبيب ، الله خلقك حتى تشتري البيض وتفقشه في وجوه الناس ؟ أو تأخذ الطماطم وتحطه على زجاج السيارات ؟ أم خلقك لتعاكس وتغازل ؟

ثم أهداه كتيبًا

بعد ذلك فتح الله على قلبه وجاهد وأصبح أحد القادة وقتل بنفسه عددًا من الشيوعيين .

"حاول وأنت الحكم"البريك

* أعجبني أحد الناس - لا يعرف الدعوة ولا تخرج من الجامعة - من الذين يحبون الخير .. ذكر عنه أنه أراد أن يدعو الجاليات بجميع اللغات فذهب إلى أحد مراكز الدعوة وأخذ بعض الكتب: فلبيني تايلندي إنجليزي .. جميع اللغات .. ووضعها في السيارة .. وكتب على الباب الخلفي للسيارة: إذا أردت أن تعرف شيئًا عن الإسلام فما عليك إلا أن توقفني .. ووضع لوحة خلف السيارة ، ومن الناس من يضحك

وكل فترة يؤشر له شخص ويقول: أريد أن أعرف شيئًا عن الإسلام فماذا عندك ؟ .. فما يتكلم ولا يعطيه محاضرة .. ينزل معه ويقول: شوف الصندوق أي لغة ؟ يقول: تايلندي . فيعطيه كتيب تعريف عن الإسلام

ويمشي على الطرق المدينة وجدة ونحوها واللوحة على مؤخرة السيارة .

"توجيهات للشباب"العساف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت