الصفحة 39 من 52

* يحكى عن محمد رشيد رضا رحمه الله أن أمه كانت إذا رأت عليه علامات الحزن والهم قالت له: ما لك يا بني ؟ أمات مسلم في الصين اليوم ؟

وأعرف أشخاصًا لا ينامون الليل والله إذا سمعوا بشيء أصاب المسلمين .

"أفتش عن إنسان"الدويش

* شاب من المجاهدين اسمه سعيد سمع القائد يُذكّر المسلمين بالجهاد في سبيل الله ، ويَذكُر ما أعد الله للمؤمنين في الجنة ، فتأثر الشاب من الحديث

فلما فرغ القائد وقف الشاب وقال: إني أبايعك على الجهاد في سبيل الله حتى أستشهد

فقال القائد مشفقًا عليه: أنت ما زلت شابًا وأخشى ألا تثبت على هذه البيعة .. لأن من سمع ليس كمن عاش الجهاد ورأى الدماء والقتل

فقال الشاب: بل أثبت بإذن الله ولا أنكص

ثم في أول موقعة ومشاركة خرج الشاب للجهاد في سبيل الله ، وكان معه في الخيمة شاب آخر حكى فقال: إذا به وهو نائم يمد يده ويأتي بحركات

فلما استيقظ سألته: ما الذي حصل لك في نومك ؟

فقال: لا شيء

قال زميله: فأخبرته أني رأيت كذا وسمعت كذا وألححت عليه

فقال: أخبرك ولكن بشرط ألا تخبر أحدًا حتى استشهد في سبيل الله .. وأخذ عليَّ العهد بذلك .. فحكى قصته وقال:

رأيت وأنا نائم أني فُتِحَت لي أبواب الجنة فدخلت فأتيت على نهر من ماء ، فرأيت حورًا حسانًا وغلمانًا كأنهم لؤلؤ مكنون وخدمًا وحشمًا وقصرًا عظيمًا جدًا

فقلت: أفيكم العيناء المرضية ؟ لأنه وعد بها

فقلن جميعًا: يا ليتنا نكون خدمًا لها .. ولكن انطلق فستجدها أمامك

فانطلقت حتى أتيت على نهر اللبن ، وإذا عليه حور أحسن .. وإذا حرس القصور أفضل .. فطرت فرحًا وقلت: أفيكم العيناء المرضية ؟

فقلن بصوت واحد: يا ليتنا نكون خدمًا لها ، ولكن انطلق أمامك .

يقول: فازددت شوقًا وانطلقت حتى أتيت على نهر الخمر ، فرأيت حورًا ونعيمًا وقصرًا أعظم من الذي رأيت .. فسألتهن أفيكم العيناء المرضية ؟

فقلن: يا ليتنا نكون خدمًا لها ، ولكن انطلق أمامك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت