فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 28

إنه العم عابد ..

سألناه: قلت له: يا عم عابد ..يا عم عابد .. أخبرنا ما سر هذا الحبل ؟!.

ما سرّ هذا الحبل ؟!..

اسمعوا الجواب ..

اسمعوا الجواب ..

فإنه _ ولله _ ..

لنداء أخرجه ..

لأصحاب الأربعين ، والخمسين ، والستين ، والثمانين ..

نداء أخرجه ..

للأصحاء ؛ للمبصرين لمن أنعم الله عليهم بالخيرات ، والفضائل ، والكرامات ..

إنه نداء ..

لقد قال العم عابد كلمة تؤثر في كل قلبٍ مؤمن ..

قال: يا ولدي .. يا ولدي ..

هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..

هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..

إنني أمسك به ، أخرج من بيتي قبل الأذان ، ثم أمسك بهذا الحبل حتى أصل إلى المسجد ، ثم بعد الصلاة وخروج الناس أخرج آخر رجل من المسجد ، ثم أمسك بالحبل مرة أخرى حتى أعود إلى بيتي ليس لي قائد يقودني ..

يده لقد أصبحت بجميع الصفات التي نحكم عليها من جراء أثر الحبل عليها ..

إنه رجل ..

نوَّر الله قلبه بالإيمان ..

قصد طاعة الله ..

أراد الصلاة ..

أراد الصلاة ..

قصدها ؛ فصدق الله فيه { نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ } ..

فأين ..الذين حرموا أنفسهم من المساجد !..

أين ..أولئك الكسالى !..

أين ..أصحاب السيارات والخيرات والكرامات الذين امتنعوا عن حضور الصلوات الخمس في المسجد !..

إنه رجل بلغ به هذا السن ..

إنه بلغ هذا السن ؛ كفيف البصر ؛ ضعيف البناء في حالة لو رأيتموها لتعجبتم والله ..

ولكن يقول: هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..

وقرية قرب مدينة القنفذة ..

نعم رجلين كفيفي البصر أيضًا جيران ربطوا لهم حبل ؛ لماذا يا ترى هذا الحبل ؟! إنه من أجل حضور الصلوات الخمس في المسجد ..

مات الأول ..ولا يزال الحبل موجودًا ..

ومات الثاني .. ولا يزال الحبل شاهدًا لهم ..

لا يزال الحبل شاهدًا لهم على ورودهم للمساجد ..

فأين ..أولئك الرجال الذين تكاسلوا عن حضور الصلوات الخمس !..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت