فقال: بلى ؛ إنه قول الله تعالى: { وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } ..
إذًا ..
هذه قصص ..
فتأملوها ..
وأرعوني سمعكم ..
لنعيش فيها وقائعًا ..
تزيد بإذن الله تعالى إيماننا ..
وتحرك همتنا ..
فأنطلق معكم انطلاقة سريعة إلى غرب المملكة العربية السعودية في منطقة وقرية بل وهجرة هي بجوار مدينة ينبع ..
تلك القرية أخبرنا الأحبة وطلاب العلم في المنطقة ؛ أن في تلك القرية هناك رجل صالح اسم على مسمى ..
يا ترى ما اسمه !..
إنه العم عابد ..
لقد عنونت لهذه القصة بعنوان:
ابن أم مكتوم زمانه
دخلنا تلك القرية..
إنه لا يوجد بها أي معلم من معالم الحضارة ..
قرية وهجرة بسيطة في بنائها وشكلها وهيئتها ..
بدأنا نرتفع مع الأرض حيث ارتفعت ..
قصدنا مسجد القرية ..
ذهبنا عنده ..
وصلنا إلى ذلكم المكان ، وإلى ذلكم المسجد ؛ وإذا بنا تبدأ معنا القصة ..
عندما وصلنا إلى المسجد وجدنا عند بابه حجرًا كبيرًا ومربوط به حبل ..
_ لا إله إلا الله _ ..
ما قصة هذا الحبل ؟!..
لقد وصلنا إلى الطرف الأول في هذه القصة ..
نعم ..
لقد وصلنا إلى الطرف الأول ..
بدأنا نسير مع هذا الحبل يرتفع بنا حيث ترتفع الأرض ، فإنها منطقة لم تأتيها حضارة مناطقنا ..
إنَّ هذا الحبل بدأ يأخذنا بين أشجار ..
سرنا بالسيارة تقريبًا ما يزيد على نحو ست دقائق ..
_ سبحان الله _ ..
بدأنا نصل إلى نهاية الحبل ..
نعم .. لقد بدأنا نصل إلى الطرف الآخر ..
ما سرّ النهاية ! ..
يا ترى ما هي النهاية !..
إلى ماذا يحملنا هذا الحبل ، وإلى من سوف يوصلنا هذا الحبل ، وما هو الخبر وراء هذا الحبل !..
إنه حبل ممدود على الأرض ..
حبل ممدود على الأرض ..
عندما وصلنا إلى نهاية الحبل ، وجدنا بيتًا مكونًا من غرفة ودورة مياه ..
وإذا بالبيت نجد رجلًا كبيرًا في السن ؛ كفيف البصر ؛ بلغ من العمر ما يزيد على 85 عامًا ..
إنه يا ترى من !..