الصفحة 320 من 514

قال الليث بن سعد: والله ما على وجه الأرض أحد أحب إلي من [مالك] [قال] : وأحسبه قال:: اللهم زد من عمري في عمره، وقال: [] على الدين.

وقيل لابن المبارك: من ترتضيه من الفقهاء [للناس] ، قال: رحمة الله على مالك، مالك قليل الجرأة، متبع للآثار والسنن، شحيح على دينه، تعرف في كلامه الإرادة.

قال ابن عيينة لابن المبارك: إن بالمدينة من بورك له في علمه، يعني مالكا.

قال عبد العزيز بن محمد: ما أدركت أحدا من علماء الحجاز إلا وهو معظم لمالك ابن أنس، لا تجمع أمة محمد [صلى الله عليه وسلم] فيه إلا على هدى.

قال عبد الـ [] بن عبد الوارث، قل ما رأيت من يتقلد الفتيا مثل مالك، مالك من العـ [ـلم] بمكان، مالك يعرف بالفضل، وكان الليث وابن لهيعة لا يعدلان بمـ [ـالك] أحدا في دهره، أو قال في عصره.

قال ابن إسحاق: مالك مالك لنفسه.

قال ابو إسحاق الفزاري، مالك بن أنس حجة، مالك بن أنس رضا، مالك كثير الاتباع، مذهبه الآثار.

قال عبد الرحمن بن عبد العزيز العمري: قال مـ [ـالك] : ربما وردت علي المسألة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت