برضاعة الكبير، هذا من باب التعـ [] الـ [] بمراتب [] في رضاعة الكبير، إنما الرضاعة [من المجاعة] [وعن علي] : لا رضاع بعد فصال.
واحتجوا برضاعة [سالم] مولى أبي حذيفة: ودفعناهم بالرواية أن ذلك خاص في سالم، وبغير ذلك، فكيف جاز لك أيها الرجل أن تقول: إن الأمة مباينة لقول مالك؟