الصفحة 512 من 514

ولابن الماجشون رواية أخرىن وهذا الرجل غير خبير بأقاويل مالك ومـ [ـخارج] قوله.

ورأيت كلام هذا الرجل - على كثرته - خاليا من صحة المعاني والإ [نصاف] عامر من الغمص وقبيح المقابلة.

فمن ذلك أنه قال: لو كان قولا يستحي من خلا [فه] الكتاب والسنة والإجماع، كان هذا القول.

وهذا كلام من لم يخش مـ [ـن] كلامه، واستخفه بما لا يستخف به أهل الديانة.

وإنك لجريء في منطقتك بمثل هذا في مثل مالك، ومحله عند صدر السلف محله من سعة العـ [ـلم] في الفقه والحديث والخشية لله فيما يقول.

ثم لم تعد كلام مالك يقوم [في] اختلاف، إذ زعمت أنه خالف الإجماع في قوله هذا، وهذا كله [مما] ، لا مدخل لنا للانتصار منك فيه بالكلام، والانتصار في مثل هـ [ـذا] إلى الحكام.

ثم قال: أرأيت الطالب، أظالم متعد، فيما طلب؟ وهل فـ [ـعل] الحاكم ما يجوز له فعله؟ وهل الوصي ظالم في البيع وقبض الثمن؟ و [مثل] هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت