-صحيح البخاري - كتاب الزكاة باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة - حديث: 1362
البيت السادس عشر:
16.وَأُوْصِيْكَ بِذِيْ الجَار وَمَنْ جَانَبَكَ الدَّار وَسَامِحْهُ إِذَا جَار وَلا تَتَّبِعِ الغَّدْر
وهنا يوصي بحسن الجوار مع جيرانه ومن كان داره قرب داره وأن يعفو عن زلاته وعن أخطائه وأن لا يتتبع عوراته فقد استسقيت هذا البيت من هذين الدليلين وغيرهما: دليل الشطر الأول:
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني أبو بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما زال يوصيني جبريل بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه
-صحيح البخاري - كتاب الأدب باب الوصاة بالجار - حديث: 5674
دليل الشطر الثاني:
حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك
-صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن سورة البقرة - باب قوله تعالى: فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون حديث: 4216
البيت السابع عشر:
17.فَلَو سَوَّفْتَ لِلْخَير فَلا تَدْرِي مَتَى السَّيْر غَدًَا يَاخُذُهُ الغَيْر وَلَنْ تَرجِعَ بالدَّهْر
وهنا يحذره من تسويف وتأجيل عمل الخير ويوضح له ذلك بأنه لا يدري ماذا يكسب غدا وربما يموت أو ربما يسبقه إلى ذلك العمل غيره وبعدها لن يستطيع أن يعيد الزمن أو الدهر.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو محمد علي بن محمد الحبيبي، بمرو، وأخبرني محمد بن إبراهيم النقاد، نا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن أخت عبد الله بن المبارك، نا حفص بن سالم، نا مقاتل بن حيان، أخبرني عكرمة، عن ابن عباس: في قول الله عز وجل: ذلكم بأنكم فتنتم