وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
وقال:
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 7/ 99 وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
البيت الثامن والعشرون:
28.فَلا خَوْفَ وَلا حُزْن لِمَنْ عَاشَ مَعَ الحُزْن وَعَيْنَاهُ كَمَا المُزْن مِنَ الدَمْعِ وَكَالنَهر
فمن جاء بإيمان وبعمل صالح فلا خوف عليه ومن كانت حياته بحزن وبخوف وترقب ورجاء فهو الآن في مأمن وسلام فقد أسكب في حياته من الدمع خوفًا ورهبًا واشتياقًا ما قد جعل دموعه كالنهر على خديه ..
حدثنا محمد بن الحسين الأشناني الكوفي، ثنا إسماعيل بن موسى السدي، ثنا محمد بن يعلى، عن عمر بن صبح، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن شداد بن أوس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: وعزتي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين، إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي
-مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند ثور بن يزيد ما روى ثور [بن يزيد] , عن خالد بن - ثور , عن مكحول حديث: 449
البيت التاسع والعشرون:
29.وَيَا وَيْلَ مَنِ اعْتَاد عَلَى الذَّنْبِ وَمَا عَاد أَلا يَدْرِي سَيَنْقَاد إِلى النَّارِ وَيَنْجَر
يحذر المستمع من عواقب المداومة والاعتياد على الذنب وعدم المبالاة بذلك والإصرار عليه ونسيان طريق العودة والتوبة والإنابة أفلا يدري ذلك المتعود على الذنب أنه سينقاد يوما إلى النار وينجر إليها على وجهه؟
البيت الثلاثون: