فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 21

30.فَمَنْ جَاءَ بِإِحْسَان؛ إِلى رَوحٍ وَرَيْحَان إِلى عَيْنٍ وَمُرْجَان فَلا شُحَّ وَلا قَتْر

فيبين أخيرا كلا من المصيرين المحتومين إما إلى جنة أو نار .. فمن جاء بما يرضي الله وقد عمل صالحا فسيساق إلى الجنان التي أعدت له .. إلى روح وريحان وإلى العين وإلى المرجان كما ورد ذلك في القرآن الكريم فلا يجد بعدها بخلا ولا نقصا ولا ضيقا ولا عسر.

يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ

البيت الحادي والثلاثون:

31.وَمَنْ جِيْءَ بِنُكْرَان فَمَاوَاهُ إِلى آن ... وَإِنْ قَالَ أَمَا آن؟ فَلا رَدَّ سَوَى الزَّجْر

وأما الآخر الذي يؤتى به وقد أنكر الرسالة وأنكر القرآن أو أنكر ما أمرنا الله به فهذا مصيره إلى الجحيم وإلى مأوىً (آن) أي شديد الحرارة يكاد ينصهر ولو أنه طلب الاستغاثة فيه أو شاء أن يخرج أو أراد أن يعلم وقت خروج فيقول: أما آن لي أن أخرج؟؟ فلا يرد عليه .. بل يقال له اخسأ فيها ولا تتكلم فلا يتلقى إلا زجرا وعتابا ..

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43/ 55يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ

والدليل على كل ما سبق (الأبيات الأخيرة) قوله جل جلاله:

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ101/ 23فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ102/ 23وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ103/ 23تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ104/ 23أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ105/ 23قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ106/ 23رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ107/ 23قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ108/ 23إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ109/ 23فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ110/ 23إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت