أضواء على صياغة القصيدة
أضواء على القصيدة:
أولًا: عملت جهدي على أن أضع أبيات القصيدة وأن أصيغها على غرار قصيدة أيا من يدعي الفهم التي بنيت على البحر الهزج
فاعتمدت على التفعيلات الواردة في تلك القصيدة والتي هي:
مَفَاعِيْلُ مَفَاعِيْل أو ... مَفَاعِيْلُنْ مَفَاعِيْل
//ه/ه/ //ه/ه أو //ه/ه/ه //ه/ه
مثال ذلك:
بإمكانك أن تأخذ أي بيت من أبيات القصيدة وتقطعه إلى التفعيلات السابقة .. مثلا البيت:
وَلَو سَوَّفْتَ لِلْخَير فَلا تَدْرِي مَتَى السَّيْر ... غَدًَا يَاخُذُهُ الغَيْر وَلَنْ تَرجِعَ بالدَّهْر
مَفَاعِيْلُن مَفَاعِيْل مَفَاعِيْلُن مَفَاعِيْل ... مَفَاعِيْلُ مَفَاعِيْل مَفَاعِيْلُ مَفَاعِيْل
//ه/ه/ه //ه/ه //ه/ه/ه //ه/ه ... //ه/ه/ //ه/ه //ه/ه/ //ه/ه
ثانيًا: تتضمن القصيدة صورًا جميلة من حيث الصياغة فمثلًا في البيت التالي:
فَلا تَنْتَظِر العُسْر لِتَدْعُوهُ إِلى اليُسْر ... أَمَا تَخْشَى مِنَ الكَسْرِ أَوِ الخَوْفِ أَوِ القَسْر
تعمَّدت أن يكون الوقف في هذا البيت على حرفي السين والراء لما في ذلك من جمالية أكثر للقصيدة ..
ثالثًا: أكثرت من ذكر القوافي التي تنتهي بحرف الراء الساكنة كما في الأبيات الثمانية في بداية القصيدة (من البيت الأول إلى البيت الثامن) مع أن القافية الموحدة للقصيدة هي نفسها الراء الساكنة