الصفحة 61 من 75

قال تعالى: {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة} ، وقال: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} ؛ وقال - صلى الله عليه وسلم:"ألا إن القوة الرمي كررها ثلاثا".

كثيرا ما قلنا إننا في حالة دفع صائل ... وقلنا إنه لن يدفع إلا بالجهاد والقتال ... وقلنا إن هذا لن يتم إلا ببناء الشخصية المتكاملة التي توفر بمجموعها القاعدة الصلبة التي تدفع عن أهل هذا الدين ... وقلنا إن هذه التربية المتكاملة تقوم على أسس خمسة، وقلنا إن هذه الأعمدة التربوية الأساسية اللازمة هي:

1)السلوك والأخلاق والآداب مع الله ومع الخلق ومع الناس.

2)العلم الشرعي (العقيدة - فقه العبادات - فقه الجهاد) لكل مجاهد، (أبواب العلوم الأخرى) لكل مستطيع.

3)العلم بالواقع وفقه السياسة وخصائص أطراف الصراع مع أهل الحق والباطل.

4)الإعداد العسكري البدني - علوم الأسلحة - علوم القتال.

5)النهوض إلى دفع الصائل فورا بصرف النظر عن مستوى التربية والإعداد مع السعي إليه، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"أسلم ثم قاتل"، لا سيما أن الصائل إذا نزل فليس أوجب بعد توحيد الله من دفعه.

وفي هذه الزاوية (ثقافة إرهابية) سنذكر في كل عدد -إن شاء الله- بعض العلوم التي تأتي تحت البند الرابع وهو (الإعداد العسكري) وسنحاول أن تكون ميسرة مبسطة تفيد غير المتخصص من أفراد المسلمين وعامتهم لتكون لهم عونا على المساهمة في دفع الصائل إن شاء الله.

سم اللحم الفاسد

يعد هذا السم من السموم ذات القدرة العالية، إذ ينتج من بكتيريا تسمى (كلوسترديوم بتولونيوم) وهي أكثر سمية من غاز الأعصاب -والذي استخدم في مترو الأنفاق في اليابان ونتج عنه الكثير من الضحايا- بألف مرة!

الجرعة القاتلة:

وهي أقل كمية كافية لقتل الإنسان من السم، وكلما زادت كمية الجرعة المتناولة سارع ذلك في موت الضحية، وبالنسبة لهذا السم فإن جرعته القاتلة هي: 0.000012 غم، وهي كافية لقتل الإنسان في مدة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام، وإذا وضع (30 - 60) مل لتر في خزان ماء يحتوي على 30 مليون ليتر فسيموت كل من يشرب نصف لتر من هذا الخزان.

الأعراض:

تبدأ الأعراض في الظهور بعد ساعتين إلى أربع ساعات من تناول الغذاء الملوث أو استنشاق السم، وأحيانا تتأخر إلى 36 ساعة، وهي:

-غثيان.

-صعوبة البلع.

-صداع شديد.

-شلل وارتخاء العضلات.

-زوغان البصر واتساع حدقة العين.

-قيء.

-التهاب اللسان.

-ارتفاع درجة الحرارة.

-ارتخاء عضلات الرقبة.

-تهدل الصوت واختفاؤه.

العلاج:

لا يوجد علاج لهذا السم بعد ظهور الأعراض، وليس للجسم مناعة طبيعية ضده.

قبل أن تبدأ:

عليك أن تتعامل مع السم بحذر تام، إذ الجرعة القاتلة صغيرة جدا، قم بلبس القفازات ووضع غطاء للوجه.

طريقة التحضير:

احضر علبة واملأ ثلثيها بالذرة -أو الفول أو العدس أو الفاصوليا الجافة- المطحونة والمغربلة جيدا، وضع فوقها طبقة من قطع اللحم بحيث تغطيها، ثم ضع طبقة من الروث البقري -يفضل أن يكون حديثا- أو التراب الناعم والمغربل، ثم املأ بقية العلبة بالماء حتى الحافة بحيث لا يسمح بمرور الأكسجين، وتأكد تماما من تشرب الذرة للماء، ثم أغلق العلبة بإحكام بعد أن تتأكد من ملئها بالماء، واتركها في مكان مظلم ودافئ (35 - 40 درجة سيليزية) لمدة عشرة أيام.

بعدها سوف تلاحظ انتفاخا في غطاء العلبة وكمية صغيرة من ترسيب بني اللون تحت غطاء العلبة وهي السم الناتج، وكذلك الماء داخل العلبة يحتوي على السم ويمكنك استخدامه أيضا.

تذكر أن هذه السموم سموم بروتينية، فإذا تعرضت لدرجة حرارة الغليان (100 درجة سيليزية) لمدة عشر دقائق فإنها تفسد، وتفسد كذلك بعد 12 ساعة من استخراجها وتعرضها للأكسجين، فإذا أردت أن تحافظ على مفعولها فقم بحفظها في زجاجات خالية من الأكسجين، وذلك بحرق ورقة داخل الزجاجة بحيث تستهلك كل الأكسجين الموجود ومن ثم قم بوضع السم في الزجاجة مباشرة وأغلقها بإحكام.

طريقة الاستخدام:

يعتبر هذا السم فعالا عن طريق اللمس والاستنشاق والأكل والشرب نظرا لصغر جرعته القاتلة؛ إذا أردت استخدامه عن طريق اللمس فقم بإذابة أكبر كمية من السم في أقل كمية من المرهم (كريم نيفيا مثلا) بحيث تصل إلى حد الإشباع، وذلك بأخذ الكمية المطلوبة من السم ووضع المرهم فوقها قطرة قطرة مع التحريك، عنما تلاحظ أن السم قد ذاب تماما توقف عن إضافة المرهم؛ أما إذا أردت استخدامه عن طريق الاستنشاق فيمكنك ملء زجاجة عطرية من الماء المسمم ومن ثم توجيه رذاذها للضحية؛ تذكر أنه كلما زادت كمية السم سارع ذلك في نجاح العملية، ولا يشترط لمس الضحية بالمرهم بنفسك، فيمكنك مثلا أن تدهن مقود سيارة الضحية أو مقبض بابها، فيقوم هو عند فتح بابها أو قيادتها بلمس السم، وإذا لاحظ المرهم فسيقوم لا أراديا بفركه بيده مما يسارع في امتصاصه!

تقبل الله ضحاياكم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت