فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 75

فارس عليها؟ قالوا: ابنته قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» فهذا الحديث ينص على أنه لا يجوز أن تكون المرأة في مركز الخلافة، وأن الفلاح منفي عنهم بتولية المرأة ومتى تخلف الفلاح عنهم قارنهم الخذلان والخيبة فاتضح أن هذا المنصب الهام مخصوص بالرجال، بل صرح أهل العلم أن المرأة لا يجوز توليتها القضاء ولا أن تكون إمامة في الصلاة ولا مؤذنة ولا خطيبة وأخذ هذا المعنى الشاعر فقال:

ما للنساء وللكتابة والإمامة والخطابة

هذا لنا ولهن منا أن يبتن على جنابة

7 -روى الشيخان وغيرهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعهما ذو محرم» دل الحديث على منع خلوة الرجل بالمرأة إلا إذا كان معها محرم من زوج وغيره، والرجل لا خوف عليه إذا خلا به رجل آخر، لأنه ليس موضعا للمعنى الذي من أجله يميل إليه الرجل، بخلاف المرأة فإنه لا يؤمن عليها لقوة الداعي منه ومنها كما في الحديث الآخر «لا يخلون رجل بامرأة إلا وثالثهما الشيطان» [1] فكيف يقال بمساواة المرأة للرجل؟ هذا دعاية أو ريبة قام بها أعداء الإسلام حتى استفحل أمرها وعظم خطرها فدعى إليها الكثيرون ممن أظلمت قلوبهم ولم يشموا رائحة الإيمان من المنتمين إلى الدين الإسلامي.

8 -روى أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

(1) رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت