فهرس الكتاب
وعن دوافع الحكومة البريطانية لإصدار مثل هذا القانون، تشير الكاتبة إلى ضغوطات خارجية، ولا سيما من الولايات المتحدة و"إسرائيل"باعتراف تشارلز كلارك الوزير في وزارة الخارجية، من أن الحكومة في صياغتها للقانون الجديد. كانت تعبر عن تعاطفها مع رغبات وإملاءات الولايات المتحدة و"إسرائيل". بل إن النموذج الذي يتبعه القانون الجديد لا يختلف عن التشريع الأمريكي المضاد للإرهاب والصادر عام 1996. وهذا يعني أن بريطانيا رضخت لرغبات دول أخرى، ولا سيما"إسرائيل"التي تخشى من حزب الله وحركة حماس ومن المقاومة الفلسطينية عمومًا، أكثر بكثير مما يمكن أن تخشاه بريطانيا، وهذا ما يفسر سبب عدم إدراج أي منظمة يهودية في قائمة الإرهاب. كمنظمة كاخ وشاس العنصريتين.
ليس جديدًا لو قلنا: إن بريطانيا لا تختلف عن أمريكا في شيء، وقانونها حول الإرهاب يتماثل أشد التماثل مع التقرير الأمريكي في مواده وفقراته وبنوده وأهدافه، وكلاهما يصبان في خانة السباق لكسب رضاء الصهيونية وتحقيق مشيئتها ورغباتها. ومشيئة الصهيونية على ما يبدو لا حدود لها حتى تضع الكرة الأرضية في صندوقها التوراتي العتيق، وتحكم الإغلاق عليها بشكل جيد.
الباب الثاني
هل هي حرب على الإرهاب
أم هيمنة على العالم..!!
تمهيد: