فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 261

وقد ازدادت حدة هذه الاتهامات بعد 11/9، وأصبح الكل يتسابق لعرض وتقديم المساعدة والعمل ـ حسب تعبير هيكل ـ فهاهو رئيس الحكومة المقدونية غيرغيفسكي يصرح في 24/9/2001 بأنه لا فرق بين أسامة بن لادن وبين جيش التحرير الوطني الألباني. أما نائب رئيس الحكومة الصربية فيقول في 21/9: إنه يوجد صلات بين بن لادن و (( المجاهدين ) )في كوسوفو. وقد انضم إلى هذه القافلة رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي، حيث زعم أن شبكة لتنظيم القاعدة موجودة في الصومال، وزاد نشاطها بعد 11/9، وهو يعرض خدماته على الولايات المتحدة، بل يحضها على ضرب الصومال، وعلى ضرب تنظيم القاعدة الموجود هناك كما يدعي، ويقول إن بلاده مستعدة للمشاركة في هذه الحرب. كما أن بوتين يدعو لمحاربة ما أسماه بالأممية الإرهابية من الفيليبين إلى البلقان إلى الشرق الأوسط.

إنها تصفية حسابات ومصالح. ولابد لذئاب البراري من فريسة تتحلق حولها.

أما مرغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا سابقًا فصرحت أن الأشخاص الذي دمروا البرجين كانوا من المسلمين. ثم قدمت إملاءاتها التالية؛ (( على المسلمين أن يقفوا ويقولوا؛ إن ذلك ليس هو الإسلام.. إن ركاب الطائرات التي صدم الخاطفون بها البرجين والبنتاغون سمعوا من قال لهم إنهم سيموتون، وكان بينهم أطفال(مع أن التحقيقات لم تثبت أبدًا هذا الادعاء، وليس هناك تسجيلات متوفرة لأصوات قالت ذلك) ، ثم تستخدم تاتشر صيغة الأمر؛ على المسلمين أن يقولوا إن ذلك أمر مخجل، لم أسمع ما يكفي من الإدانات من قبل رجال الدين المسلمين )).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت