فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 261

وبثت شبكة (( سي. إن. إن ) )برنامجًا ذكرت فيه أن أحد التسجيلات لمكالمة جرت على الطائرة التي كان يقلّها، والتي سقطت في بنسلفانيا، والتقطها مطار كليفلاند في أوهايو، ربما يكون صوت اللبناني زياد الجراح. لكن عمه قال: دققت، عند استماعي إلى التسجيل، في النبرة واللهجة، فلم يكون صوت زياد ولا نبرة صوته أبدًا، فالصوت يتكلم الإنكليزية بطلاقة لا يجيدها زياد، إذ أن ثقافته الأساسية هي الفرنسية، وتعلّم الألمانية لدراسته في ألمانيا ثم تعلم الإنكليزية لاحقًا. وأضاف؛ كيف يمكن أن يعتقدوا ذلك، وهم لا يعرفون صوته. علمًا بأن السلطات الأميركية لم تطلب من السلطات اللبنانية أو من أهل زياد تسجيلًا ما بصوت زياد من أجل المقارنة.

ويذكر هيكل في مقالته السابقة بتاريخ 1/12/2002 أن أبرز ساسة أوروبا سألوا نظرائهم الأميركيين عما لديهم من أدلة على مسؤولية بن لادن، ولم يحصلوا على جواب شفاف، بل قالوا: ليس لدينا دليل قاطع على مسؤولية بن لادن ولا طالبان ولا أفغانستان. وقال اولائك الساسة الأوروبيون إن الإدارة الأميركية كانت واقعة تحت ضغط رهيب يدفعها إلى الحركة بسرعة نحو نوع من العقاب يصل إلى أقسى درجات القسوة، بحيث تكون مشاهد الدم والحريق ظاهرة أمام الشعب الأميركي لتطفئ ناره وتشفي غليله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت