فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 261

وإذا ما تجاوزنا ذلك، دون أن نؤكد أو ننفي، فإن هناك وقائع ملموسة كالخبر الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست في 23/11، مفاده أن نحو ستين شابًا إسرائيليًا موقوفين في الولايات المتحدة في إطار التحقيق الذي أطلقته السلطات الاتحادية الأميركية بعد 11/9، والموقوفون يقيمون في أميركا بصورة غير شرعية، وبعضهم قام بأداء الخدمة العسكرية في إسرائيل في وحدات مكافحة الإرهاب. وقد تم التحقيق مع هؤلاء بمعزل عن التحقيق مع خمسة إسرائيليين آخرين، تم إلقاء القبض عليهم في 11/9 بعد ضبطهم يلتقطون صورًا للدمار الذي تعرض له مركز التجارة العالمي، وهم يبتسمون. وكشفت الصحيفة أنه عند إلقاء القبض على الإسرائيليين الخمسة وجدت السلطات الأمنية في سيارة نقل خاصة بهم أدوات مماثلة لتلك التي استخدمها مختطفو الطائرات الأربع.

وهناك رؤية فرنسية تنص على أن الهجمات تحتاج إلى بضع مئات من الأشخاص، ودعمٍ مالي ولوجستي، ولذلك فإن القوة الوحيدة التي لديها الإمكانيات التقنية لتنفيذ هذه العملية الواقعة خارج أراضيها، ربما تكون أجهزة الموساد الإسرائيلي.

ويتهم الجنرال حميد غول قائد الاستخبارات الباكستانية سابقًا الإسرائيليين بالقيام بالهجمات، فهم وحدهم، في رأيه، يستطيعون إغلاق الرادارات الأميركية والمراسلات بين الطائرات وأبراج المراقبة. وهم وحدهم يمكنهم احتلال قمرات القيادة في الطائرات على الأرض، لأن ما حدث لا يمكن أن يكون خطفًا في الجو. إسرائيل وحدها يمكنها إغلاق نظام الإنذار في البنتاغون ومنع طائرات السلاح الجوي من التدخل لمدة تصل إلى ساعة وربع الساعة، والأميركيون يعرفون ذلك طبعًا، لكنهم خائفون للغاية من الاعتراف بذلك، ولهذا السبب فهم يحاولون توجيه الأنظار نحو الخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت