فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 261

ويذكر حسن يوسف في زاويته (( لغز الألغاز ) )المنشورة في صحيفة تشرين؛ أن رسالة وصلته بالبريد الإلكتروني من شخص لم يذكر اسمه، ولا من أي مكان وردت الرسالة، قال كاتبها: إن رقم رحلة إحدى الطائرات التي ضربت برج التجارة هو (( n y q 33 ) )، وقد طلب منه أن ينسخ هذا الرقم إلى برنامج (وورد ) ) في الحاسوب، وأن يحوله إلى (( فونط ) )للرموز يدعى

طائرة تتجه نحو برجين، إلى جانبهما جمجمة وعظمتان متقاطعان، ثم نجمة سداسية. ويعلق حسن يوسف لقد اعتبرت هذه العبارة لغز الألغاز متمنيًا على المستقبل أن يحله بسرعة.

وإذا ما انتقلنا من هذا اللغز الذي يبعث على التساؤل حقًا، ويشكل نقطة شك كبيرة تدور حول ضلوع الصهيونية في تلك الهجمات، انتقلنا إلى ما هو أوضح وأدق، وهو ما ذكرته صحيفة الأسبوع المصرية، وإن كنا مضطرين لنقل تفصيلات موسعة، نظرًا لكونها تحتوي على معلومات على غاية من الأهمية.

تقول الصحيفة: إنه ثبت من كل التحقيقات والمعلومات المتراكمة عن انتشار هجمات بيكتيريا الانتراكس المسببة لمرض الجمرة الخبيثة أن شخصيات أميركية صرفة تقف وراءها. وأن الشكوك اتجهت إلى مجموعة من العلماء الأميركيين يتزعمهم (أديسون تارمر) ، وأن أربعة من أصل خمسة هم من أصول يهودية، وأن عصيات الجمرة الخبيثة التي كانت بحوزتهم تم خلطها بمادة يطلق عليها (سيليفا) وأن هذه المادة كانت الخيط الأول الذي قاد إلى هؤلاء العلماء حيث رأت الأجهزة الأميركية أن مادة (السيليفا) وهي (تي دي إف) لا تستخدم في أية دولة من العالم إلا في البرامج الأميركية، خاصة أن الأميركيين تخلوا عن المواد الأخرى مثل البتوتين أو غيرها وذلك بالنظر للنتائج السريعة التي تحققها هذه المادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت