فهرس الكتاب
وأضافت الصحيفة أن هناك علاقة بين الهجمات ببكتيريا الانثراكس وهجمات أيلول حيث ترى الأجهزة الأميركية أن انتشار عصيات الجمرة الخبيثة من خلال علماء يهود يدعو إلى البحث عن أسباب سقوط الطائرات، لاسيما وأن الكثير من الإسرائيليين اليهود تم ضبطهم فور وقوع الأحداث وبعدها.
وبهذا الشأن تؤكد التقارير الأميركية أن العمليات كانت معقدة ودقيقة لأبعد الحدود وأن إصابة الأهداف على النحو الذي وقع تحتاج إلى طاقم كفء جدًا من الطيارين الأمر الذي يعني أنهم تلقوا دورات تدريبية مركزة في فترة لا تقل عن عامين وفي ذات المنطقة التي وقعت بها العمليات في نيويورك وواشنطن. وقد أثبتت التحقيقات والتحريات التي جرت إن كل من تردد اسمه من طيارين عرب لم يكونوا في تلك المنطقة لفترة امتدت لأكثر من ستة أشهر، ما يعني أنه لم يكن لديهم برنامج تدريبي جيد أو متطور لتنفيذ مثل تلك العمليات وفي ضوء ذلك تقول الصحيفة: اتجه رجال المباحث الفيدرالية الأميركية بعمليات البحث لنواح أخرى حيث قادت تلك العمليات إلى العثور على قطعة غريبة بين أجزاء إحدى الطائرات التي سقطت، وهي في حجم كف اليد مرتين، وليست من الأجزاء الأصلية للطائرات، وهذا ما أكدته شركة البوينغ، وفي ذات الوقت كانت تلك القطعة مثبتة في وجه كمبيوتر الطائرة.