الصفحة 557 من 831

وأنشدوا:

يهل بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمر

يريد: الزائر.

فأما معناها [ق/ 127] في الشرع: فهو قصد البيت على وجه مخصوص.

فأما تسمية البيت بأنه عتيق في تأويل قوله تعالى: وليطوفوا بالبيت العتيق ففيه عن أهل اللغة ثلاثة أقوال:

أحدهما: أنه سمى بذلك؛ لأن الله أعتقه من الجبابرة.

هذا يروى عن مجاهد.

والثاني: أن الله تعالى أعتقه من الغرف في زمان طوفان نوح - عليه السلام.

والثالث: أنه سمى بذلك لكرمه، والعتيق عند العرب: الكريم، يقال: حسب عتيق، وفرس عتيق.

وأنشد الفراء:

أما والله لو كنت حرًا ... وما بالحر أنت ولا العتيق

أي: ولا الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت