فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 18

الواحدة أكثر من شخص ... ولقد أذل الله الروس وأرغم أنوفهم قبل سقوطهم بجهاد الأفغان الذين أعادوا للمسلمين شيئًا من عزتهم وكانوا سببًا من أسباب خلخلة الشيوعية وإعادة النظر فيها ...

والآن حين تفكك الاتحاد السوفيتي واستقلت الولايات الإسلامية وتخلصت من العذاب والشقاء، وانطلقت من الحاجز الحديدي أصبح من الإمكان الاتصال بهم، وهذا ما يرجونه من إخوانهم المسلمين وهو حقهم علينا ...

فأصبح الواجب علينا كبيرا فحالهم هناك تستوجب المبادرة فما ظنك بقوم لاقوا أصناف الأذى لإبعادهم عن دينهم وأبعدوا عن مراكز الدول الإسلامية طوال سبعين عامًا، فبعضهم الآن لم يبق لهم من دينهم إلا أنهم يعرفون أنهم مسلمون ولا يدرون شيئًا كثيرًا أبعد من ذلك فهذا الجهل مظنة أن يخدعوا عن دينهم فيذهب بالجهل ما لم تستطع القوة إذهابه ...

فالأعداء قد تسابقوا على إضلالهم من الغرب الكاثولوكي وإيران الرافضية فالمسلمون هناك سنة ...

كما يخشى على المسلمين هناك من أن تفرقهم أعرافهم وعاداتهم وتذهب بهم العنصريات ...

فعلى قدر هذه الواجبات يجب أن يكون الجد في العمل ...

وما يمكن أن نقدمه لهم كثير فمن الممكن إرسال الأموال لهم، وبعث وفود الإغاثة العاجلة إليهم، كما يمكن إرسال وفود الدعاة إليهم وحتى العامي وطالب العلم الصغير بإمكانه المساهمة في هذا الشأن فهم هناك يجهلون حتى الصلاة والطهارة، كما يمكن تنظيم منحٍ دراسية لهم إلى الدول العربية والإسلامية ويستحسن إنشاء جامعة إسلامية تنشر نور الإسلام هناك.

كما يجب نشر الكتب الإسلامية والأشرطة الإسلامية وترجمتها إلى لغاتهم ...

ولنأخذ حذرنا فأعداؤنا قد استقصوا حيلتهم، وبذلوا قوتهم في نشر ضلالهم ونصرة إخوانهم

فالغرب يبذل وسعه في نصرة الإرمن النصارى والدلائل التي تشير إلى ذلك كثيرة ... أفليس واجب الإخوة الإسلامية يلزم المسلمين بنصرة الأذربيجانيين وغيرهم من الشعوب المسلمة هناك.

وإن واجب نصرة الولايات الإسلامية هناك بالدول والحكومات الإسلامية ألزم فينبغي عليها أن تسخر قواتها وتستنفد طاقاتها في إقامة العلاقات مع تلك الولايات سياسيًّا واقتصاديًا وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت