إن السعادة في هذه الدنيا، في تركها .. وتركها يعني: أنها مُلك الله، يُنظر إليها بإذنه وبإسمه.
إن دائرة الحاجة واسعة سعة دائرة النظر
إن كان العدم معدوما فهو موجود ،وان انعدم المعدم يكون موجودا
إن البقاء ينبثق من الفناء ،فجُد بفناء النفس الأمارة لتحظى بالبقاء
تجرّد من كل خلق ذميم هو مبعث عبادة الدنيا . إفنه من نفسك ،جد بما تملكه في سبيل المحبوب الحق . ابصر عقبى الموجودات الماضية نحو العدم فالسبيل في الدنيا إلى البقاء إنما تمر من درب الفناء
إن الحق أغنى من أن يدلس ، ونظر الحقيقة أعلى من أن يدلس عليه
اعلمي أيتها النفس ! إن الأمس قد فاتك . أما الغد فلم يأت بعد ، وليس لديك عهد أنك ستملكينه ، لهذا فاحسبي عمرك الحقيقي هو هذا اليوم . واقل القليل أن تلقي ساعة منه في صندوق الادخار الأخروي ، وهو المسجد أو السجادة لتضمني المستقبل الحقيقي الخالد.
إن ناظم الكائنات بهذا النظام الأتم الأكمل هو ناظم هذا الدين بهذا النظام الأحسن الأجمل .
إنك إذا ألقيت السمع إلى النفس والشيطان فستسقط إلى اسفل السافلين وإذا أصغيت إلى الحق والقران فسترتقي إلى أعلى عليين وكنت (احسن تقويم ) في هذا الكون .
إن الذي يخاف من الله ينجو من الخوف من الآخرين ، ذلك الخوف المليء بالقساوة والبلايا .
إن المحبة التي يوليها الإنسان إلى المخلوقات إن كانت في سبيل الله لا تكون مشوبة بألم الفراق .
إن وظائف العبودية وتكاليفها ليست مقدمة لثواب لاحق ، بل هي نتيجة لنعمة سابقة .
إنه لا يمكن العيش بسلام ووئام في مجتمع إلا بالمحافظة على التوازن القائم بين الخواص والعوام ، أي بين الأغنياء والفقراء ، وأساس هذا التوازن هو رحمة الخواص وشفقتهم على العوام ، وإطاعة العوام واحترامهم الخواص .