إن الآيات القرآنية تقف على باب العالم قائلة للربا: الدخول ممنوع . تأمر البشرية: أوصدوا أبواب الربا لتنسد أمامكم أبواب الحرب وتحذر تلاميذ القران والمؤمنين من الدخول فيها .
خلق الشر ليس شرًا وإنما كسب الشر شر .. لان الخلق والإيجاد يتطلع إلى جميع النتائج ويتعلق بها ، بينما الكسب يتعلق بنتائج خصوصية ،لأنه مباشرة خاصة
إن العجز كالعشق طريق موصل إلى الله ،بل اقرب واسلم إذ هو يوصل إلى المحبوبية بطريق العبودية .
تزكية النفس وتطهيرها هي بعدم تزكيتها ( بتصرف ) . والعمل على نسيان النفس في الحظوظ والأجرة، والتفكر فيها عند الخدمات والموت.. كمال النفس في معرفة عدم كمالها، وقدرتها في عجزها أمام الله، وغناها في فقرها إليه
من يجد الله فقد وجد كل شيء ، فما الموجودات جميعها إلا تجليات أسمائه الحسنى جل جلاله .
إن القاعدة الشرعية ( الضرورات تبيح المحظورات ) ليست كلية ، لان الضرورة إن كانت ناشئة عن طريق الحرام لا تكون سببًا لإباحة الحرام .
إن كان اجمل شيء يباع مع أقبحه في حانوت واحد جنبًا إلى جنب وبالثمن نفسه، ينبغي على مشتري لؤلؤة الصدق الغالي ألاّ يعتمد على كلام صاحب الحانوت ومعرفته دون فحص وتمحيص .
إن الجمال البديع الخالد الأبدي الذي ليس له مثيل يطلب خلود مشتاقيه وبقاءهم، وهم كالمرآة العاكسة لذلك الجمال .
الجسد عش الروح ومسكنها وليس بردائها .
الضياء الدائم الذي لا يتخلله الظلام ، لا يُشعر به ولا يُعرف وجوده إلا إذا حدد بظلمة حقيقية أو موهومة .
إن المعجزة تأتى لإثبات دعوى النبوة عن طريق إقناع المنكرين، وليس إرغامهم على الإيمان .
إن الشمس التي هي سراج هذه الكائنات ، إنما هي نافذة مضيئة ساطعة كنورها تتطلع منها المخلوقات إلى وجود خالق الكون ووحدانيته .
المصادفة ، ستار الحكمة الإلهية الخفية الذي يستر جهلنا .
من لا يقدر على خلق كل الأشياء لا يقدر على خلق شيء واحد