يظن الناس بى خيرا وإني ... لشر الناس إن لم تعف عنى
تأمل وتفكر:
عن أبى أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (بينما رجل مستلق على فراشه، إذ رفع رأسه فنظر إلى السماء والنجوم فقال: أشهد أن لك ربا وخالقا اللهم اغفر لي، فنظر الله إليه فغفر له) .
صفات العارف:
قال ابن سينا: العارف شجاع. وكيف لا؟ وهو بمعزل عن تقية الموت وجواد. وكيف لا؟ وهو بمعزل عن محبة الباطل. وصفاح. وكيف لا؟ ونفسه أكبر من أن يجرحها زلة بشر. ونساء للأحقاد. وكيف لا؟ وفكره مشغول بالحق.
الشرك الخفى:
"روى ابن أبى حاتم، عن طاووس أن رجلا قال: يا رسول الله .. إني أقف المواقف، أريد وجه الله وأحب أن يرى موطنى؟ فلم يرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تزلت هذه الآية"فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا""
مصابيح الهدى:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"طوبى للمخلصين: الذين إذا حضروا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يفقدوا، أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم فتنة ظلماء".
الحامدون:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها".
أحب الأعمال إلى الله:
قال - صلى الله عليه وسلم - أحب الأعمال إلى الله - بعد أداء الفريضة - إدخال السرور على المسلم""
معلم الشرع:
"علمت كلبك فهو يترك شهوته في تناول ما صاده احتراما لنعمتك وخوفًا من سطوتك، وكم علمك معلم الشرع وأنت لا تقبل"
كدح الوحوش:
"إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمل سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه: وفرغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته: وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها"