ويعرض لعدد من قوارب النجاة التي على دعاة الاسلام أن يستهموها كيما يبلغوا بها شطئان السعادة في الدارين.. منها:
1.قارب معرفة الله والايمان به.
2.قارب عبادة الله والاقبال عليه.
3.قارب ذكر الله.
4.قارب الخوف من الله.
5.قارب مراقبة الله.
6.قارب حب الله.
7.قارب الاخلاص لله.
8.قارب الرضى.
9.قارب حب الرسول.
10.قارب حب الصحابة.
الشدائد في حياة الدعاة
اعلم أيها الأخ الداعية، أن الله لا بد مبتليك.. وأنه لا بد ممتحنك.. وصدق الله العظيم حيث يقول: { الم.. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} وفي الحديث:"أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"،"ان الله تعالى اذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط".
فدعوى الايمان بحاجة الى دليل، وطريق الجهاد طويل تحفه الشدائد وتكتنفه المصاعب"حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات".
والداعية في هذا الطريق ان لم يكن في حصن من الله، وعلى صلة به، واتكال عليه، واعتصام بكتابه، واتباع لسنة نبيّه، فهو على خطر كبير وفي شر مستطير..
ولقد أجمل رسول الله صلى الله عليه وسلم التحديات والشدائد التي تواجه المؤمنين به والدعاة اليه، والمجاهدين في سبيله فقال:"المؤمن بين خمس شدائد: مؤمن يحسده، ومنافق يبغضه، وكافر يقاتله، وشيطان يضله، ونفس تنازعه"أخرجه أبو بكر بن لال من حديث أنس في مكارم الأخلاق.
ولقد كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا عن الفتن والشدائد _ كل الفتن والشدائد_ التي يمكن أن يتعرض لها الدعاة الى الله ليحذروها، وليأخذوا لدربهم من الزاد ما يمكنهم من مغالبتها ومجاوزتها..
فلننظر في كل واحدة من هذه الشدائد.. في أخطارها وآثارها، وفي أسباب الوقاية منها.. والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها..
أولا: مؤمن يحسده: