انه لا يليق بألسنة الدعاة التي تلهج بذكر الله تعالى أن تتحرك بما يسخطه!.
وان الأفواه التي أرادها الله تعالى مستودعا للعلم والطهر والكلم الطيب يجب أن يصونها الدعاة من الدنس والعهر والكلام السيء.
وصدق الله تعالى حيث يقول: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما"."
الموضوع الرابع
قوارب النجاة في حياة الدعاة
قارب معرفة الله
قارب عبادة الله
قارب ذكر الله
قارب الخوف من الله
قارب مراقبة الله
قارب حب الله
قارب الاخلاص لله
قارب الرضى
قارب حب الله وصحابته
قوارب النجاة في حياة الدعاة
حياة الدعاة، حياة معاناة.. معاناة مع النفس والناس.. مع أبناء الاسلام ومع أعداء الاسلام..
والدعوة الى الاسلام، دعوة جهاد وكفاح.. لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى..
والدعوة والدعاة في صراعهم مع الباطل، اشبه بسفينة وسط أمواج عاتية { أو كظلمات في بحر لجيّ يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب. ظلمات بعضها فوق بعض، اذا أخرج يده لم يكد يراها. ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور} ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجأر يوم بدر بالدعاء الى الله وهو يقول:"اللهم نصرك الذي وعدتنا.. اللهم ان تهلك هذه العصابة لن تعبد في الأرض".
ولقد قيّض الله للدعاة قوارب للنجاة، وسط هذه المهاك، ان هم استهموها أقلتهم الى شاطئ الأمان، وأنجتهم من التيه والشرود والضياع { أمّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء في الأرض؟ أله مع الله؟ تعالى الله عما يشركون} { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور، والذين كفروا أولئاؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} .
واليكم بعض هذه القوارب التي أعدها الله لعباده المتقين وأنعم بها على دعاته المخلصين: