فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 67 من 78

كما أن عليهم أن يحذروا النميمة فانها مجلبة للفتن وموقعة للشحناء والبغضاء، مجلبة لسخط الله تعالى، فقد قال صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة نمام". البخاري ومسلم.

ودعاة الاسلام أولى الناس باجتناب فاحش الكلام وبذيئه لقوله صلى الله عليه وسلم:"ليس المؤمن الطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"الترمذي.

ودعاة الاسلام أولى الناس بالحذر من السخرية والاستهزاء بالآخرين استجابة لأمر الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهن ولا نساء من نساء عسى أن يكنّ خيرا منهنّ ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابذوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} .

ودعاة الاسلام أولى الناس بحفظ ألسنتهم من عادة التقعّر باللسان. والتقعّر هو التشدق وتكلف السجع والفصاحة وتصنّع زخرف القول لقوله صلى الله عليه وسلم:"ان الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة"الترمذي، ولقوله:"وان أبغضكم اليّ وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيقهون"الترمذي.

ودعاة الاسلام أولى الناس بحفظ السنتهم عن قول الزور الذي اعتبره الاسلام من الكبائر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله قال: الاشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت". البخاري ومسلم.

ودعاة الاسلام أولى الناس بالمحافظة على دين المسلمين وعدم تجريحهم أو تكفيرهم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"اذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما، فان كان كما قال والا رجعت عليه"البخاري ومسلم.

ودعاة الاسلام أولى الناس بتحري صادق الكلام، خشية الوقوع فيما يعتبر كذبا. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكل ما سمع". رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت