فهرس الكتاب
[تقول] : فعلٌ قد يأتي بمعنى الظنّ، فيعمل عمله. (أي: ينصب مفعولين) . وهو ما تراه في البيت، فكلمة [القلص] (11) هي المفعول الأول لـ [تقول] ، وجملة: [يحملن] ، في محل نصب مفعول ثانٍ له.
· ]كذلك يُريهم اللهُ أعمالَهم حسراتٍ عليهم[ (البقرة 2/167)
في الآية ثلاث كلمات منصوبات. الأولى والثانية هما: الضمير [هم] المتصل بالفعل، و [أعمالَ] - وهاتان مفعولان لفعل: [يُري] - وأما الثالثة وهي: [حسراتٍ] فإنها حال من [أعمالهم] (12) .
1-ذَهَبَ: فعل لازم، لكن لما زيدت الهمزة في أوله، فقيل [أذهبَ] ، انتقل إلى متعدٍّ، فنصب مفعولًا به هو: [التعبَ] .
2-عَظُمَ: فعلٌ لازم، لكن لما ضُعِّف ثانيه، فقيل: [عظَّمَ] انتقل إلى متعدٍّ فنصب مفعولًا به هو: [العِلْمَ] .
3-سمَّوها [أفعال القلوب] ، لجَوَلان معانيها في القلب، وأشهرها: [علم-ظنّ-رأى-حسب-خال-عدَّ-زعم] .
4-كانت هذه المفاعيل أصلًا في كلٍّ من الجمل المذكورة، مبتدأً وخبرًا، أي: [خالدٌ مسافرٌ - زهيرٌ محبٌّ للخير - سعيدٌ غائبٌ] . لكنْ لما دخلت عليها أفعال القلوب، نصبتها مفاعيل لها.
5-نصْبُ بعض الأفعال ثلاثة مفاعيل مسألةٌ خلافية، يقول بها بعض النحاة، ويأباها بعض. وإننا لَمَعَ أُباتها، إذ لم نر لها - ما عدا بيتًا من الشعر أو بيتين - استعمالًا، لا في حديث ولا مثَل ولا شعر ولا نثر ولا في القرآن. وما ذكرناها في المتن إلاّ دفعًا لسؤالِ سائل عنها، حفِيٍّ بها، يفجعه أن يفتقد بَدرَها، وإن كان لا يستضيء بنوره!!
6- [هؤلاء] مبتدأ، وجملة [ينطقون] خبره.
7-اللام لام الابتداء، [مَن] : اسم موصول، مبتدأ، خبره جملة: [ما له مِن خلاق] .
8-الهمزة للاستفهام، [قريب] : خبر مقدّم، و [ما] : اسم موصول مبتدأ مؤخّر.