فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 336

9- [أيّ] : اسم استفهام، مبتدأ، خبره [أحصى] . وجملتهما في محل نصب، سدّت مسدّ المفعولين. ومن المفيد أن يلاحظ المرء أنّ الاستفهام في هذه الآية بالاسم: [أيّ] ، وأنه في الآية السابقة بالهمزة، أي بالحرف: [أ] . ولا فرق في التعليق بالاستفهام بين اسم وحرف، فكلاهما له الصدارة، وكلاهما يعلِّق الفعل القلبي عن العمل.

10-يقول النحاة: إنّ لام الابتداء (163) تدخل في الأصل على المبتدأ للتوكيد، فإذا أُدخلت عليه [إنّ] وهي للتوكيد أيضًا، اجتمع مؤكِّدان، ولذلك تُزَحلق اللام إلى الخبر، كما رأيت في الآية، إذ زُحلقت إلى [يحزنك] .

11-القُلُص: النوق، ووصفها بأنها رواسم، أي: مسرعات.

12-فريق من النحاة يعربها مفعولًا ثالثًا، إذ يجعل فعل [يري] ، ناصبًا ثلاثة مفاعيل. وهو تفريع يضرّ ولا ينفع.

المبني والمُعْرَب

¨ المبني: ما لا تتغيّر حركة آخره، اسمًا كان أو فعلًا أو حرفًا. فكل كلمة لزمت حركةً واحدةً لا تتغير - مهما يكن موقعها من العبارة، ومهما تكن العوامل المؤثّرة فيها - فهي مبنية، نحو: [هذا - الذيْ - مَنْ - قدْ - رُبَّ - يسافرْنَ - لَتَذْهَبَنَّ إلخ...] .

¨ والمعرَب: ما تتغيّر حركة آخره في الكلام ما بين ضمّة وفتحة وكسرة وسكون، على حسب تأثير العوامل فيه نحو: [سافر خالدٌ - رأيت خالدًا - مررت بخالدٍ - يسافرُ خالد - لم يسافرْ خالد إلخ...] .

تنبيه: الأسماء والأفعال المختومة بواو قبلها ضمّ، أو ياء قبلها كسر، يستثقل العربي لفظ الضمة والكسرة على آخرها، فيسقطهما استثقالًا. نحو: [يدعُوْ القاضِيْ بالجانِيْ فيقضِيْ عليه بما يستحقّ] . وكان الأصل لولا الاستثقال أن يقال: [يدعُوُ القاضِيُ بالجانِيِ فيقضِيُ عليه بما يستحقّ] !! ولكن العربيّ لا ينطق بذلك.

المفعول به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت