فهرس الكتاب
· قال مجنون ليلى (الديوان /227) :
فلو كان واشٍ باليمامة دارُهُ وداري بأعلى حضرموتَ اهتدى ليا
[حضرموتَ] : علَمٌ مركَّبٌ تركيبًا مزجيًّا من كلمتين، هما في الأصل: [حضر، موت] ، وقد مُنِع من الصرف لذلك، فجُرّ بالفتحة، وهو في البيت مضاف إليه.
· وقال جميل بثينة (الديوان /113) :
أبوكَ حُبابٌ سارقُ الضيفِ بردَهُ وجَدِّيَ يا حجّاجُ فارسُ شَمَّرا
[شمّر] : علمٌ، وزنُه [فعَّل] ، وهو أحد الأوزان المقصورة على الفِعْل، وقد مُنع من الصرف لذلك، فجُرّ بالفتحة. وهو في البيت مضاف إليه.
· وقال جرير (الديوان /1021) :
لم تتلفّع بفضل مئزرها دعدٌ، ولم تُسقَ دعدُ بالعلبِ
[دعْد] : علمٌ عربي مؤنث، ثلاثيّ ساكن الوسط، فيجوز فيه وجهان: صرفُه ومنعُه الصرف. وقد جاء به الشاعر على المنهاج: مرةً مصروفًا: [دعْدٌ] ، ومرةً ممنوعًا من الصرف: [دعْدُ] .
· ]ونادى نوحٌ ربّه فقال ربِّ إنّ ابني من أهلي[ (هود 11/ 45)
[نوحٌ] : علم أعجميّ منوّن مصروف، وإنما صُرِف وهو أعجميّ، لأنه ثلاثيّ الأحرف. والعلم الأعجميّ إنما يُمنع من الصرف إذا كان زائدًا على ثلاثة أحرف.
· قال العباس بن مرداس (الديوان /112) :
وما كان حصنٌ ولا حابسٌ يفوقان مِرداسَ في مَجْمَعِ
[مرداسَ] : علمٌ، حقُّه أن يُصرَف فيُقال هنا: [مرداسًا] ، لأنه في البيت مفعولٌ به. وإنما منعه الشاعرُ من الصرف، فقال: [مرداسَ] خروجًا على القاعدة، لضرورة شعرية كما يقولون. ولو قال: [مرداسًا] لانكسر الوزن.
· ]وقال الذي اشتراه من مصرَ لامرأته أكرمي مثواه [ (يوسف 12/21) ومثل ذلك ] وقال ادخلوا مِصرَ إن شاء الله آمنين[ (يوسف 12/99)